1
صداقة بين البنت و امها تغنيها عن رفيقات السوء في الثلاثاء فبراير 09, 2010 3:14 pm
نور القمر14
نوارة الحدائق وبهجتها ومشرفة بستان الشباب . موضوع الأسبوع المميز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل هناك صداقة بين الام و بناتها؟
و ان وجدت هل تستطيع الام ان تكون صديقة لابنتها فى مرحلة المراهقة و الشباب ,و فى كل الاحوال
و خاصة عند الخطأ؟
و لو صارحت الفتاة والدتها بخطأ ارتكبته و هى نادمة عليه هل ستتفهم الام و
تقدر شجاعتها و تشاركها همومها و تقترب من مستوى تفكيرها و متطلبات الشباب
ام سوف تقابلها بالصراخ و العقاب و الضرب؟؟؟
بعض الفتيات فى مرحلة ما فوق الخامسة عشر يقولون:
نحن فى هذا العمر نفضل صداقة من هن فى اعمارنا فالصداقة عندنا مشاركة فى
الاسرار و الهوايات و تبادل الزيارات و كثير من الحفلات , و كل هذا العالم
الجميل يدور بعيدا عن الام و بصراحة كثير من الافكار التى تعجبنا لا تحوز
رضاء الام , فكيف نجعل منها صديقة و هى بعيدة كل البعد عن عالمنا الصغير؟
و هذا فعلاً صحيح فبعض الامهات "و ليس الكل" تعنف بناتها و تنهرهن لاقل
الاخطاء و هنا يوقفنا السؤال " كيف أجعل من امى صديقة لى وهى عندما تكتشف
و بالصدفة خطأ لى او سوء تصرف عن غير عمد منى توبخنى أشد توبيخ؟ , بصراحة
اسلوب والدتى ينفرنى حتى من الحديث معها او الجلوس بالقرب منها , فأنا
اخاف منها كثيراً و الجأ الى صديقاتى لاتحدث معهن و اجد برفقتهن السلوى.
و طبعاً هذا لا يعنى ان هذه الحالة هى السائدة بين الام و بناتها فبعض
الاراء تقول:" لن اجد فى هذه الدنيا افضل من والدتى صديقة لى , فهى القلب
الكبير للحب المتفهم و الحكيم و الاكثر من ذلك هى الوحيدة التى تخاف على و
تتمنى لى الخير كله , فأين اجد أفضل منها صديقة مخلصة و خبيرة بشئون
الحياة .
فوالدتى تعرف الكثير و انا بدورى احاول اكتساب الخبرة منها و استشيرها فى كل كبيرة و صغيرة.
و فعلاً الام هى الوحيدةة التى اذا شاهدت بنتها تفعل شيئاً لا يرضيها و
يعارض تفكيرها توضح لها الامر بأسلوب راقٍ و جميل و مقنع يجعل الفتاة لا
تعود ابداً الى ما فعلت مرة اخرى.
و بعض الفتيات تعارضن هذا الرأى و تصفنه بانه "امر مستحيل و شئ غير
موجود" معللات هذا بان " من شروط الصداقة وجود التوافق فى العمر و التفكير
و الميول و مشاركة لهوايات معينة و تبادل الاسرار و الفكاهات و هذا كله
غير موجود عند الام فهى متحفظة و متشددة و دائماً تتعامل مع اولادها
بالاوامر والتوجيهات وطبعاً الفتيات يشعرن بالملل من الاوامر خاصة فى
العمر الصغير الذى تحب فيه المرح و الضحك
هذا راى الفتيات , و ماذا عن اراء الامهات؟
الام ترى ان الصداقة بين الام و ابنتها امر جميل و المفروض ان تكون كل ام
صديقة لابنتها حتى تحميها و تحصنها من شرور رفيقات السوء ايضاً
فالام عندما تكون بعيدة عن بناتها تفتقد الى القدرة على الحديث معهن عن
انفسهم بسبب الحواجز النفسية التى بنيت بينهما و اصبح من الصعب ازالتها.
و فى حال اذا عجزت الام ان تكون صديقة لبناتها فيجب عدم الاغفال عنهن وعن
صديقاتهن المقربات منهن و لتكن عضوا فعالاً فى اختيار صديقاتها من الناحية
الدينية والاخلاقية , فالفتيات يتأثرن ببعضهن البعض و يقلدن صديقاتهن
المقربات بالميول و طريقة الكلام و حتى فى الافكار والسلوكيات.
و أخيراً رأى علماء الطب النفسى بانه على كل أم محاولة التقرب لبناتها و
بالاخص فى مرحلة المراهقة وان تكون مستمعة جيدة لمشاكلهن و أحاديثهن و
ألا تقابل اى خطأ بالعنف و التجريح حتى لا تلجأ الابنة الى صديقة أخرى
ربما لا تكون على مستوى الثقة.
و هنا لا نقول ان صداقة البنات غير مطلوبة بل نشجعها فهن يحتجن لصداقة
نافعة و مفيدة , و من هنا يبرز واجب الام فى اختيار رفيقات بناتها بدلاً
من ان يقعن فى ايادى رفيقات السوء.
هل هناك صداقة بين الام و بناتها؟
و ان وجدت هل تستطيع الام ان تكون صديقة لابنتها فى مرحلة المراهقة و الشباب ,و فى كل الاحوال
و خاصة عند الخطأ؟
و لو صارحت الفتاة والدتها بخطأ ارتكبته و هى نادمة عليه هل ستتفهم الام و
تقدر شجاعتها و تشاركها همومها و تقترب من مستوى تفكيرها و متطلبات الشباب
ام سوف تقابلها بالصراخ و العقاب و الضرب؟؟؟
بعض الفتيات فى مرحلة ما فوق الخامسة عشر يقولون:
نحن فى هذا العمر نفضل صداقة من هن فى اعمارنا فالصداقة عندنا مشاركة فى
الاسرار و الهوايات و تبادل الزيارات و كثير من الحفلات , و كل هذا العالم
الجميل يدور بعيدا عن الام و بصراحة كثير من الافكار التى تعجبنا لا تحوز
رضاء الام , فكيف نجعل منها صديقة و هى بعيدة كل البعد عن عالمنا الصغير؟
و هذا فعلاً صحيح فبعض الامهات "و ليس الكل" تعنف بناتها و تنهرهن لاقل
الاخطاء و هنا يوقفنا السؤال " كيف أجعل من امى صديقة لى وهى عندما تكتشف
و بالصدفة خطأ لى او سوء تصرف عن غير عمد منى توبخنى أشد توبيخ؟ , بصراحة
اسلوب والدتى ينفرنى حتى من الحديث معها او الجلوس بالقرب منها , فأنا
اخاف منها كثيراً و الجأ الى صديقاتى لاتحدث معهن و اجد برفقتهن السلوى.
و طبعاً هذا لا يعنى ان هذه الحالة هى السائدة بين الام و بناتها فبعض
الاراء تقول:" لن اجد فى هذه الدنيا افضل من والدتى صديقة لى , فهى القلب
الكبير للحب المتفهم و الحكيم و الاكثر من ذلك هى الوحيدة التى تخاف على و
تتمنى لى الخير كله , فأين اجد أفضل منها صديقة مخلصة و خبيرة بشئون
الحياة .
فوالدتى تعرف الكثير و انا بدورى احاول اكتساب الخبرة منها و استشيرها فى كل كبيرة و صغيرة.
و فعلاً الام هى الوحيدةة التى اذا شاهدت بنتها تفعل شيئاً لا يرضيها و
يعارض تفكيرها توضح لها الامر بأسلوب راقٍ و جميل و مقنع يجعل الفتاة لا
تعود ابداً الى ما فعلت مرة اخرى.
و بعض الفتيات تعارضن هذا الرأى و تصفنه بانه "امر مستحيل و شئ غير
موجود" معللات هذا بان " من شروط الصداقة وجود التوافق فى العمر و التفكير
و الميول و مشاركة لهوايات معينة و تبادل الاسرار و الفكاهات و هذا كله
غير موجود عند الام فهى متحفظة و متشددة و دائماً تتعامل مع اولادها
بالاوامر والتوجيهات وطبعاً الفتيات يشعرن بالملل من الاوامر خاصة فى
العمر الصغير الذى تحب فيه المرح و الضحك
هذا راى الفتيات , و ماذا عن اراء الامهات؟
الام ترى ان الصداقة بين الام و ابنتها امر جميل و المفروض ان تكون كل ام
صديقة لابنتها حتى تحميها و تحصنها من شرور رفيقات السوء ايضاً
فالام عندما تكون بعيدة عن بناتها تفتقد الى القدرة على الحديث معهن عن
انفسهم بسبب الحواجز النفسية التى بنيت بينهما و اصبح من الصعب ازالتها.
و فى حال اذا عجزت الام ان تكون صديقة لبناتها فيجب عدم الاغفال عنهن وعن
صديقاتهن المقربات منهن و لتكن عضوا فعالاً فى اختيار صديقاتها من الناحية
الدينية والاخلاقية , فالفتيات يتأثرن ببعضهن البعض و يقلدن صديقاتهن
المقربات بالميول و طريقة الكلام و حتى فى الافكار والسلوكيات.
و أخيراً رأى علماء الطب النفسى بانه على كل أم محاولة التقرب لبناتها و
بالاخص فى مرحلة المراهقة وان تكون مستمعة جيدة لمشاكلهن و أحاديثهن و
ألا تقابل اى خطأ بالعنف و التجريح حتى لا تلجأ الابنة الى صديقة أخرى
ربما لا تكون على مستوى الثقة.
و هنا لا نقول ان صداقة البنات غير مطلوبة بل نشجعها فهن يحتجن لصداقة
نافعة و مفيدة , و من هنا يبرز واجب الام فى اختيار رفيقات بناتها بدلاً
من ان يقعن فى ايادى رفيقات السوء.
_________________















