الزائرون الكرام، زورونا الآن على موقعنا "موقع حدائق اللوتس"www.lutosgardens.com أو تابعونا على صفحتنا على فيس بوك @LutosGardens وللكتابة للحدائق نرجو مراسلتنا على: manager@lutosgardens.com


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

لماذا يتم ايداع الاموال في سويسرا من قبل الأثرياء والفاسدين

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

هناادي

avatar
مشرفة ذاكرة الهوى والتدبير المنزلي
مشرفة ذاكرة الهوى والتدبير المنزلي

تتميز سويسرا كدولة بحياديتها وهو ما يجعلها بعيدة عن أية حروب أو صراعات أو توترات دولية كانت أو إقليمية.

منحت هذه الحيادية أمناً خاصاً لسويسرا جعل من الأموال المودعة في مصارفها آمنة لا يمكن فقدانها. فقد ظلت سويسرا آمنة وبعيدة كل البعد عن النزاعات حتى أثناء الحربين العالميتين الأولى والثانية واللتين وقعتا في دول مجاورة لها، كما أن سويسرا ليست عضواً في الاتحاد الأوروبي أو مجموعة اليورو وهذا يجنب سويسرا الالتزام بأية قوانين خارجية، وجدير بالذكر أن سويسرا لم تكن عضواً في الأمم المتحدة حتى العقد الماضي


هناك سبب آخر وهو السرية التامة للحسابات حيث يمكن للعميل أن يفتح حساباً في المصارف السويسرية دون أن يضطر لإعطاء اسمه أو أية معلومات شخصية، وإنما يودع الأموال ويعطى في المقابل رمزاً يمكنه من الدخول إلى حسابه، فلا يمكن لأية جهة عندها أن تتتبع حسابه في حال كان يدين لها بالمال من أجل إجراءات الحجز وخلافها

لوتس

avatar
المدير العام
المدير العام
السبب الآخر كنت أعلمه ، ولكن السبب الأول هو ما كنت أجهله تماماً ؛ إذن هي حيادية ولا تنتمي إلى منطقة اليورو ما يجعلها مستقرة اقتصادياً ومادياً .

شكرا لك هنادي على المعلومات الجديدة !


____________________


 

هناادي

avatar
مشرفة ذاكرة الهوى والتدبير المنزلي
مشرفة ذاكرة الهوى والتدبير المنزلي
نعم سيدة لوتس الحيادية سبب استقرارها
مع أنها مطوقة بمنطقة اليورو إلا أن الفرنك لا زال عملتها الرسمية

وهذا لا يعني أنها لا تتعامل باليورو أبدا

Rebel Mind

avatar
مشرفة كنوز الأدب العربي والقصة والرواية
مشرفة كنوز الأدب العربي  والقصة والرواية
شكراً هنادي عالمعلومة


____________________
رح نـنـسـى الأيـام الـصـعـبة
يا هالـنـاس المـنـسـيين
كـنـا طـول سـنـيـن الـغـربة
بـوطـننـا مـنـفـييـن

البوليفار

avatar
الثائر في الذاكرة . نائب المشرف العام
الثائر في الذاكرة  . نائب المشرف العام
أود أن نلفت الأنظار لناحية متعلقة بتطور التداول و التعامل بالعملة على مستوى الأفراد ,, و وصولا إلى الجماعات فالمجتمعات فالدول ...

خلق الله الإنسان , و استخلفه في الأرض , و جعل الله المال بيد الإنسان وسيلة ..

الذهب : هو المعدن الأثمن بعد البلاتين ... لماذا الذهب و ليس غيره ؟ لماذا ليس الحديد أو القصدير مثلا ؟
لقد سلمت البشرية بهذه البديهية المعروفة ,, فهي سنة الله في أرضه ..

السلطة و الدولة : كثيرا ما تتردد على ألسنتنا كلمة " سلطة " ,, " سلطة دينية " .. " نفوذ " .. " قوة " ... إلخ
عموما هذه كلها مصطلحات ستصبح مجازية مفرغة إذا ما خلت من المال و دورة رأس المال " جزية , ضريبة , احتكار , كتل اقتصادية , حظر اقتصادي , قوانين سوق " ...إلخ
لكن في عصرنا الحالي تعقدت الأمور بأكثر مما نظن,, و مهما تعقدت يجب تتبع عناصر الاقتصاد عبر التاريخ لفهم أي معادلة اقتصادية ...
البنوك : لقد طرحت فيما مضى موضوعا اسمه "الطاولات" ,, و قد كنت أقصد بها البنوك, حيث أن أصل البنوك كان فعلا طاولات عادية منذ عهد الامبراطورية الرومانية , و قد كان يضعها اليهود في الأسواق ليقرضوا الناس بالربا, و لازالت إلى عهدنا هذا تتبع فس المبدأ مهما أخذت من تسميات و تعقيدات و تركيبات ...
و قد قالتها العرب قديما :
هي اللسان لمن أراد فصاحة
و هي السيف لمن أراد قتالا

و المقصود بها المال أو الأموال ..

يقول الله سبحانه و تعالى ( و تحبون المال حبا جما ) .
فالإنسان هل يتحكم بغيره بسبب هذه الموسيلة التي أودعها الله في يده أم أنها هي التي تتحكم به ؟
كذلك بين الإسلام أنهما نقطتا ضعف,, و على أساسها يقوم كل شيء و ينهار كل شيء ,, ( المال و النساء ) ..
فالمال هي نفسه السلطة و القوة و الجاه, الذي يبارك الله فيه للإنسان و هو نفسه الذي يقضى على الإنسان ..
و النساء ,, مهما تكلمنا بهذا الشأن سنحصل على ذات المعادلة في أي مجتمع,, فحتى بل كلينتون أحد رؤساء أمريكا تم التحكم به من خلال فضيحة مع امرأة ..
فالمرأة إنسان ,, و الإنسان قد يتحكم بالإنسان, و قد يستخدم كوسيلة للتحكم بإنسان .. و ببساطة أخرج ملف كلينتون ليشهر كفضيحة لسبب من الأسباب ( بغض النظر سواء كانت شخصية أو اجتماعية أو قضائية لأجل العدالة أو سياسية أو ابتزاز بأبسط عبارة يمكن أن تقال ).

لنعد إلى الأهم

عندما خرج الفرنسيون من بلادنا, أو بالأحرى عندما خرج الاستعمار الحديث بشكل عام من الدول التي كانت خاضعة لحكمه ,, أخرج معه الذهب من تلك البلدان ..
( على الأغلب ثلاثة بواخر ذهب خرجت من سوريا إلى فرنسا في عهد الانتداب الفرنسي ).
فنحن على سبيل المثال سحبت من أيدينا العملة الذهبية التي تبقى قيمتها بها في أي مكان و زمان, و التي كانت متداولة في العهد العثماني و مختلف العصور الإسلامية لنأخذ بدلا عنها عملة ورقية لا قيمة لها " قيمة آنية مهما طال عهدها " ...

و حتى هتلر عندما اجتاح دول أوربا استهدف أول ما استهدف ( الذهب ) , أي بالنتيجة لم يعد لتلك الدول اقتصاد , لم يعد هنالك سلطة , لم يعد هنالك قوة ...

و في تلك الفترة حصل التحالف لأول مرة بين السوفييت و دول أوربا الرأسمالية و أمريكا ( أي تحالف بين العالم الاشتراكي و العالم الرأسمالي ,, فهتلر بالنسبة لكلا الطرفين على السواء كان يمثل الفساد الرأسمالي العالمي ) ..
و في ظروف الحرب العالمية كان ونستون تشرشل يعي هذا الأمر, و كان يترجى و يستجدي أصدقاءه الأمريكان أن يدخلوا أوربا عن طريق بريطانيا, لكن الأمريكان كقوة اقتصادية كان أكثر خبثا و حنكة ..

فقد سحب قسم كبير من احتياط الذهب من دول أوربية كثيرة إلى الولايات المتحدة,, حيث عوضت هذه الأخيرة بدلا عنه دولارات لم تكلفها طباعتها إلا سنتيمات على أن يعاد الذهب بعد انتهاء الحرب ,, و النتيجة ان الذهب بقي في أمريكا .. ( تعيش و تاكل غيرها ) ..

سابقا كانت الدول تستطيع أن تطبع عملة بقدر احتياط الذهب لديها,, ثم سقط هذا النظام ليصبح بمقدور الدول أن تطبع بقدر ما تشاء ,, لكنها لا تستطيع ..!
حيث سيحصل لديها هبوط مباشرة و سيودي بها إلى انهيار اقتصادي ...

لقد حل الدولار مكان قاعدة الذهب و على وجه العموم ستكون جميع الدول مرغمة على دعم الدولار لأجل اقتصادها ما لم تلجأ لما يسمى "بسلة عملات" .. و إلا\
( فالمهزلة الكبرى و خذها من حمص,, إذا هبطت قيمة عملتك أمام الدولار فادعم الدولار لتحافظ على قيمة عملتك إن لم يكن لديك سلة عملات ..!
شر البلية ما يضحك )
المستثنى من هذا هو الصين لأن تملك احتياط دولار كبير,, حيث يربطها هذا الاحتياط بأمريكا,, و إن أرادت أن تلحق ضررا معنويا بعض الشيء بالدولار الأمريكي فعليها إتلاف احتياط الدولار لديها ..
( أيضا شر البلية ما يضحك ) ...


سويسرا ليست حيادية و حسب ,, إنها الدولة الوحيدة التي لا تمتلك جيش , و إن حصل أي اعتداء عليها فستأتي قوات أممية من الأمم المتحدة للدفاع عنها ...
لغتها الرسمية على ما أذكر ( فرنسية و ألمانية ),, حتى أن شعبها كله فرنسيين و ألمان ... فماذا تكون هذه السويسرا ؟!
إنها جزء من النظام الرأسمالي العالمي ... و لو عرفت دول الشرق الأوسط, كإيران مثلا, كم هي مرتبطة بهذا النظام لعرفت أنه من المضحك أن تقول انهيار نظام رأسمالي عالمي لأنه لا يمكن تصور مدى الانهيار و الأزمات الاقتصادية لكثير من الدول ... فأزمة الرهن العقاري التي ضج الإعلام بها, و أن أمريكا تريد تصديرها إلى العالم, هي في الحقيقة لم تصدرها لكنها مصدرة فعلا من قبل أن تحصل ..!



نعود للموضوع الأساسي ,, و لي عودة إن شاء الله ... شكرا جزيلا أختي هنادي و أعتذر على الإطالة ...



تحية بوليفارية


____________________
now

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى